الشوفان في النظام الغذائي.. فوائد تناوله بانتظام لصحة الجسم والهضم

يُعد الشوفان من الحبوب الكاملة التي يمكن إدخالها بسهولة ضمن النظام الغذائي اليومي، نظرًا لاحتوائه على مجموعة من العناصر الغذائية المفيدة من بينها الألياف والكربوهيدرات المعقدة والبروتين النباتي بالإضافة إلى عدد من الفيتامينات والمعادن.
ويتميز الشوفان بتعدد طرق تناوله إذ يمكن تحضيره مع الحليب أو الزبادي وإضافة الفواكه والمكسرات إليه ما يجعله خيارًا شائعًا لوجبة الإفطار. وفيما يلي أبرز فوائد تناول الشوفان بانتظام، وفقًا لما ذكره موقع Healthline.
الشوفان غني بالألياف
يحتوي الشوفان على نسبة جيدة من الألياف الغذائية، ومن أبرزها ألياف بيتا جلوكان القابلة للذوبان والتي تمتص الماء وتكوّن قوامًا هلاميًا داخل الجهاز الهضمي.
وتساعد الألياف الغذائية على دعم حركة الأمعاء والحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، خاصة عند تناولها ضمن نظام غذائي متوازن مع الحرص على شرب كمية كافية من السوائل على مدار اليوم.
الشوفان يساعد على الشعور بالشبع
تساهم الألياف والبروتين الموجودان في الشوفان في زيادة الشعور بالامتلاء بعد تناول الوجبة وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا للإفطار أو كجزء من وجبة خفيفة متوازنة.
ويختلف تأثير الشوفان على الشعور بالشبع وفقًا لحجم الوجبة والمكونات المصاحبة لها مثل الفواكه والمكسرات أو المحليات والسكر، لذلك يُفضل اختيار إضافات غذائية متوازنة.
الشوفان ودعم صحة القلب
يرتبط تناول الأطعمة الغنية بالألياف القابلة للذوبان، ومنها الشوفان، بدعم صحة القلب ضمن النظام الغذائي المتوازن. وتُعد ألياف بيتا جلوكان من المكونات الغذائية التي تحظى باهتمام خاص فيما يتعلق بصحة القلب ومستويات الكوليسترول.
كيف يمكن إدخال الشوفان في النظام الغذائي؟
هناك طرق مختلفة لتناول الشوفان سواء من خلال تحضيره مع الحليب أو الزبادي، أو إضافته إلى الفواكه والمكسرات، كما يمكن استخدامه في إعداد بعض الوجبات والمخبوزات.
وللاستفادة من قيمته الغذائية، يُفضل اختيار أنواع الشوفان الأقل احتواءً على السكر المضاف، مع تنويع مصادر الغذاء والحفاظ على نظام غذائي متوازن يوفر احتياجات الجسم المختلفة.
